الشيخ عزيز الله عطاردي

81

مسند الإمام الصادق ( ع )

سبعون ألف ملك فتقف موقفا شريفا من مواقف القيامة . ثم تنزل عن نجيبها فتأخذ قميص الحسين بن علي عليه السّلام بيدها مضمخا بدمه وتقول يا رب هذا قميص ولدي وقد علمت ما صنع به فيأتيها النداء من قبل اللّه عزّ وجلّ يا فاطمة لك عندي الرضا فتقول يا رب انتصر لي من قاتله فيأمر اللّه تعالى عنقا من النار فتخرج من جهنم فتلتقط قتلة الحسين بن علي عليه السّلام كما يلتقط الطير الحب . ثم يعود العنق بهم إلى النار فيعذبون فيها بأنواع العذاب ثم تركب فاطمة عليها السّلام نجيبها حتى تدخل الجنة ومعها الملائكة المشيعون لها وذريتها بين يديها وأولياؤهم من الناس عن يمينها وشمالها . 27 - أبو جعفر الطوسي عن جماعة ، عن أبي غالب ، عن خاله ، عن الأشعري ، عن أبي عبد اللّه ، عن منصور بن العباس ، عن إسماعيل بن سهل الكاتب ، عن أبي طالب الغنوي ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، قال حرم اللّه ( عزّ وجلّ ) النساء على علي ( عليه السلام ) ما دامت فاطمة ( عليها السلام ) حية . قلت فكيف ، قال لأنها طاهرة لا تحيض . 28 - الشيخ المفيد أبو علي الحسن بن محمد بن الحسن بن علي الطوسي رضى اللّه عنه قال : أخبرنا الشيخ السعيد الوالد أبو جعفر محمد بن الحسن رحمه اللّه قال : أخبرنا محمد بن محمد ، قال أخبرنا أبو القاسم جعفر ابن محمد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن العباس بن عامر القصباني ، عن أبان بن عثمان الأحمر ، عن بريد العجلي ، قال سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) يقول : لما توفيت خديجة ( رضي اللّه عنها ) جعلت فاطمة ( صلوات اللّه عليها )